عبدالعزيز التميميABDULAZIZ AL TAMIMI

قصة المعهد النصاب

معهد يوافق على ترتيب أي دورة أطلبها، ويسمح لي بحضور يوم واحد فقط! أحكي هنا ما حدث عندما اختبرت جدية أحد المعاهد، ولماذا قررت إيقاف التعامل معه.

بدأت القصة أثناء مراجعتي للجهات التي نرسل موظفينا للتدرب لديها. اتصلت بأحد المعاهد وسألت عن دورة غير معلنة، ومواعيدها، وإمكانية التغيب عنها. الإجابات كشفت أن حضور المتدرب واستفادته لم يكونا أولوية، فاتخذت قرارًا بمنع التعامل معه.

ومن هذه التجربة، أنتقل إلى أمور أنظر إليها عند اختيار جهة تدريب: خبرة المدرب، وتنظيم وقت الدورة، وفرص النقاش وتبادل الخبرات بين المشاركين، والاعتمادات التي تحملها الجهة.

مشاهدة المقطع على المنصة الأصلية

النقاش

أرحب برأيك وتجربتك حول موضوع هذا المحتوى. تُراجع التعليقات قبل نشرها، ولن يظهر بريدك الإلكتروني للزوار.

شارك برأيك

الاسم والبريد الإلكتروني والتعليق حقول مطلوبة.


يستخدم الموقع خدمة Akismet للحد من التعليقات المزعجة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.