قصة المعهد النصاب
معهد يوافق على ترتيب أي دورة أطلبها، ويسمح لي بحضور يوم واحد فقط! أحكي هنا ما حدث عندما اختبرت جدية أحد المعاهد، ولماذا قررت إيقاف التعامل معه.
بدأت القصة أثناء مراجعتي للجهات التي نرسل موظفينا للتدرب لديها. اتصلت بأحد المعاهد وسألت عن دورة غير معلنة، ومواعيدها، وإمكانية التغيب عنها. الإجابات كشفت أن حضور المتدرب واستفادته لم يكونا أولوية، فاتخذت قرارًا بمنع التعامل معه.
ومن هذه التجربة، أنتقل إلى أمور أنظر إليها عند اختيار جهة تدريب: خبرة المدرب، وتنظيم وقت الدورة، وفرص النقاش وتبادل الخبرات بين المشاركين، والاعتمادات التي تحملها الجهة.
النقاش
أرحب برأيك وتجربتك حول موضوع هذا المحتوى. تُراجع التعليقات قبل نشرها، ولن يظهر بريدك الإلكتروني للزوار.



شارك برأيك