كيف تطوّرت نظرتي للموارد البشرية مع مساري المهني

بدأت رحلتي المهنية منسّقًا للتدريب في شركة فينيل، حيث كنت أتعامل مع المهام التشغيلية اليومية.

ثم انتقلت إلى الهيئة العامة للسياحة والآثار (وزارة السياحة حاليًا)، وهناك بدأت أفهم كيف يمكن للموارد البشرية أن تسهم في تحقيق أهداف تنموية وطنية، خصوصًا في استقطاب الكفاءات وتطويرها.

بعد ذلك عملت في علم، ثم في موبايلي حيث قدت مشاريع مرتبطة بالكفاءات والمسار الوظيفي، وبعدها في البحري حيث بنيت استراتيجيات تنظيمية وهيكلية. وفي وزارة الاستثمار قدت التحول الكامل لإدارة الموارد البشرية. واليوم أعمل مديرًا عامًا تنفيذيًا لاستقطاب الكفاءات وتطويرها في SEVEN.

أربع مراحل في النظرة

كل محطة مهنية غيّرت طريقتي في النظر إلى الموارد البشرية: في البداية كنت أراها خدمة مساندة، ثم وظيفة أساسية، ثم محرّكًا للقدرات. واليوم أراها شريكًا استراتيجيًا فعّالًا.

ماذا تعني الموارد البشرية الاستراتيجية؟

  • فهم العمل، وليس الأفراد فقط.
  • استقراء تغيّرات السوق وتوجهاته الحديثة.
  • بناء أنظمة قابلة للتطور، لا تهدف إلى النجاة فقط.

صحيح أن المسمى الوظيفي تغيّر، لكن الأهم أن طريقة تفكيري تغيّرت أيضًا.

رسالتي لكل من هو في بداياته في الموارد البشرية: افهم وظيفتك والمجال الذي تعمل فيه جهة عملك. تطورك المهني سيغيّر دورك وتأثيرك.

ما الذي غيّر نظرتك للموارد البشرية؟ شخص، أم وظيفة، أم تحدٍّ؟

نُشر أولًا على LinkedIn.

النقاش

أرحب برأيك وتجربتك حول موضوع هذا المحتوى. تُراجع التعليقات قبل نشرها، ولن يظهر بريدك الإلكتروني للزوار.

شارك برأيك

أرحب برأيك وتجربتك. تُراجع التعليقات قبل نشرها، ولن يظهر بريدك الإلكتروني للزوار.


هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

عبدالعزيز التميمي

تمتد مسيرتي في الموارد البشرية لأكثر من عشرين عامًا، تدرّجت خلالها من البدايات في التدريب إلى مسؤوليات قيادية عبر قطاعات متعددة. أكتب هنا عن الإنسان والقيادة والعمل.

أعجبتك المقالة؟

تصلك المقالات الجديدة على بريدك، بلا إزعاج.

لنتحدّث عن مشاركتك القادمة

لدعوات المشاركة في المؤتمرات والجلسات المهنية، واللقاءات التلفزيونية والإذاعية والبودكاست.

تواصل ودعوات المشاركة ←

الإرشاد المهني الفردي

الإرشاد المهني الفردي — تسجيل اهتمام

سجّل اهتمامك ←